[Jan 9,2011] – 7:30AM]

السلام عليكم

سوف اوافيكم اول باول باخر ابداعات الايفون وتفصيلا لها , ومن ابرزها
MindMeister

لتحديد وترتيب الفكر اللي بالمخ وتسهيل اداءها

 

اترككم مع قائمة البرامج

 

MindMeister

تعد ما يسمى بالخرائط الذهنية Mind Map من الوسائل الفعالة لتمثيل الأفكار مرئيا لدى الانسان وتوليدها وترتيبها بطريقة محاكية لعمل الدماغ مما يزيد من الانتاجية الفكرية والعملية لدى الانسان، وهو قطاعم وفن مهم اصبحت لديه مواده وكذلك مواقعه وتطبيقاته الخاصة على الويب للمساعدة في رسمها وترتيبها ومشاركتها، والآي فون كان له نصيب كذلك من خلال هذا التطبيق الرائع والقوي في برمجته، حيث يتيح لك وبكل سهولة ومن خلال اللمس المميز في الآي فون ان تنشأ خريطة الذهنية وتصل بين أفكارك ومربعاتها ان تشارك هذه الخرائط مع اصدقائك او تزامنها مع الموقع الخاص لكي تبقى مطلعا على تحديثاتها ومرافقا لها، وكذلك يتيح لك ميزات أخرى كثيرة من بيها تصدير هذه الخرائط الى صيغ وورد وبي دي اف.

السعر: مجاني
الحجم: 8.6 ميجابايت
اللغة العربية: لا يوجد

 

 

——

 

كنا قد قلنا في تدوينة قريبة استعرضنا فيها تقنية جميلة ومبدعة تعتمد على الآي فون في قياس تخطيط القلب، قلنا أن القطاع الصحي هو من القطاعات التي تلقى اهتماما كبيرا من قبل المستهلكين والمنتجين على حد السواء في مجال الهواتف الذكية حيث سيزداد الطلب عليها في الشهور والسنين المقبلة وسنرى المزيد من التوائم بين الهواتف الذكية والقطاع الصحي في تقديم حلول مبدعة تحول هذه المنتجات الالكترونية أو بعضها على الأقل من أشياء مضرة بالصحة كضريبة للتكنولوجيا والتقدم الى أدوات مساعدة ومعالجة لنا ولأجسادنا وأمراضنا.

 

الأخبار المتواردة يوميا تؤكد وتصدق هذا، ففي معرض الالكترونيات الاستهلاكية CES والذي يقام سنويا في يناير في مدينة لاس فيغاس الأمريكية ويتم فيه عرض المنتجات الأولية للشركات وأحدث ابتكارتها، قامت شركة Withings الفرنسية بإعادة ابتكار جهاز قياس ضغط الدم الشهير والذي مر بمراحل وأشكال عديدة بداية من الزئبقي الى الالكتروني، لكن هذه الشركة أخرجته لنا هذه المرة عبر الآي فون، حيث بإمكانك الآن ومن خلال رفيقك الدائم الآي فون، أن تقيس ضغط دمك عبره بواسطة هذه الأداة الصحية التكنولوجية التي ابتكرتها هذه الشركة.

حيث تتم هذه العملية من خلال اللف التقليدي للمجس القماشي على ذراع الشخص ثم يتم توصيله من خلال سلك الآي فون اليه، ليتولى ، ليس فقط الآي فون ولكن الآي باد والآي بود تتش أيضا، بقية العملية لقراءة الدرجة الصغرى والكبرى لضغط الدم عبر تطبيق مخصص لذلك، وبالتالي تسهل هذه العملية أكثر وتسهل مراقبة هذا المرض المنتشر كثيرا والمسمى “بالقاتل الصامت” حول العالم.

ليس هذا فحسب بل ان تطبيق الآي فون الخاص بهذه الأاداة يقوم بتخزين وأرشفة هذه القراءات ومشاركتها عبر عدة خدمات صحية على الشبكة ان كنت مشتركا بها مثل وذلك لمطالعتها متى شئت وأين كنت وانشاء سجل صحي خاص بك يمكن ان تصحبه الى أي مستشفى أو طبيب، هذه الخدمات على الشبكة متوفرة عبر جوجل بواسطة Google Health أو مايكروسوفت بواسطة خدمة Microsoft HealthValut

التطبيق الخاص بهذه الخدمة متوفر على متجر البرامج بشكل مجاني، لكن بالطبع لن تستفيد منه لن لم تمتلك الأداة، ولديه القدرة على اعطائك رسومات بيانية لقياسات ضغطك المختلفة والتي تحفظ بشكل تلقائي.

حسنا هذا التطبيق ليس مخصص لهذه المهمة، اذ انه يخدم أيضا بقية منتجات هذه الشركة والمعتمدة أيضا على الآي فون وتقنياته القوية، حيث توفر نفس الشركة أيضا ميزان الكتروني حساس لقياس الوزن والكتلة ونقلها لا سلكيا الى الآي فون لتتبع وزن الانسان وحالته الصحية عبر الزمن، كما وتقدم نفس الشركة جهاز آخر لمراقبة الأطفال ودرجة حرارة غرفتهم والضجيج فيها ونقل كل تلك البيانات الى الآي فون لتوفير وسيلة فعالة لمراقبة أطفالك عن بعد.

الشركة لم تطلق جهاز قياس الضغط وبقية الأجهزة رسميا بعد، حيث من المقرر اطلاق ذلك الأول نهاية الشهر الحالي بسعر 129 دولار، لكنها وضعت موقعا خاصا به يحتوي كافة تفاصيله وخصائصه.

 

يذكر أن تطبيق شبيه وأداة أخرى مشابهة لقيس ضغط الدم ولكن بشكل مختلف قليلا تؤدي نفس المهمة وتدعى iHealthوتباع بمائة دولار أمريكي.

iHealth

الوسوم:  

 

الله يبعدكم عن امراض القلب يا رب

——

 

من يعمل في أقسام التسويق والمبيعات أو حتى في بعض التخصصات التقنية يدرك أهمية العروض المرئية Presentation ودورها في اقناع العميل بالفكرة او المنتج ويدرك ايضا تجهيزاتها المربكة من تحضير لاب توب وجهاز عرض مرئي أو بروجكتور Projector وحقيبته الخاصة وأسلاكه بالاضافة الى سعره الغالي أصلا خصوصا للأنواع الجيدة منه والتي قد تصل الى آلاف الدولارات.

لحسن الحظ فإن الآي فون سيختصر علينا ذلك كله، الجهد والوقت، والارباك والحجم ومال، وأيضا ابهار العميل واثارة اعجابه حتى قبل أن يشاهد عرضك عندما يراك تحمل الآي فوني وسلك وقطعة أخري مماثلة فقط لكي تعرض عليه فكرتك أو منتجتك، وبالتالي تربح عقله قبل جيبه ومن ثم ربح كل شيء!

مشروع تحويل الآي فون الى جهاز عرض ضوئي “بروجكتر” لكي يقوم بمهامه وبشكل عملي أكثر هو أمر قديم يعود الى عام وربما أكثر وساهم فيه البعض، ومنهم شركة MicroVision التي عرضت منذ عام بروتوتايب من هذه الأداة الجديدة، لكن يبدو انها احتاجت كل هذا الوقت حتى تتجاوز مصاعب الانتاج وتخرجها لنا بمسمى +SHOWWX والذي يعمل على جميع أجهزة آبل: آي فون، آي باد، آي بود تتش، بالاضافة الى طيف جيد من الاجهزة الالكترونية الاخرى من جوالات وكاميرات, وذلك في عرض أولي جديد في معرض CES 2011 حيث يعتبر هذا المنتج تحديث جديد في خط المنتجات هذا أضاف ميزة الليزر في العرض مما أضاف المزيد من الوضوح والدقة لمخرج هذا البروجتكر الجديد في صوره على الحائط.

أحد المصاعب التي كانت تحول دون تنفيذ هذا المشروع هو أن آبل لم تضمن ميزة دعم مخرج TV البرمجية الا في التحديث الذي طال نظام التشغيل العام الفائت والذي يحمل الرقم iOS 4.0 ومابعده وهو كما يبدو كان سببا في تأخير اطلاقه، وبالتالي فإن أي تطبيق يعمل على الآي فون وأشقائه ويدعم ميزة مخرج التلفزيون سيمكنه من استخدام هذه الأداة بشكل فعال، ولك أن تتخيل المجالات التي يمكن أن تساهم به هذه الاضافة في التعليم وحل الواجبات والاختبارات والتقديم على الوظائف والعروض والصحة والتسويق الخ.

تخيل توفير الوقت الكبير في الاجتماعات التي دائما تتسم بميزة التضييع الكبير لأوقات الموظفين وانتاجيتهم، بجدولة الاجتماع والتحضير له والتئام شمل الموظفين ثم اعداد الكمبيوتر والبروجكتر! كل هذا يمكن تجاوزه حيث يمكنك ان تجري عرض سريعا عبر الآي فون وعلى الحائط المقابل لمديرك عندما تلتقيه في ممر الشركة!

بل اننا نعتقد ان هذا الجهاز قد يغنيك عن Apple TV فعندما تشاهد شيئا جميلا على اليوتويب وترغب بعرضه لعائلتك او اصدقائك فلا حاجة لأي تلفزيون أو ما شابه، فقط هذه الأداة وتوجيهها الى الحائط ومن ثم الاستمتاع بمشاهدة جماعية جميلة.

 

أيضا الألعاب ان دعمت ميزة مخرج التلفزيون فهذا يعني تحول كبير في الآي فون كمنصة ألعاب ناجحة جدا بالأصل فما بالك لو أضفنا هذه الميزة وأصبحت الألعاب تعرض على الحائط بدقة عالية وبمشاهدة ومشاركة الجميع!! حينها لست بحاجة الى أي “كونزول” خاص بالألعاب بعد اليوم كنتيندو أو بلاي ستيشن أو اكس بوكس، بل يكفيك الآي فون أو الآي باد أو الآي بود تتش مع هذه القطعة الاضافية.

وهذا ماحدث لأحد الألعاب فعلا، حيث دعمت لعبة RageHD ميزة مخرج التلفزيون وبالتالي اصبح من الممكن لشخص أو أكثر الاستلقاء في الغرفة واللعب بها بمشاهدة الصورة عبر الحائط باستخدام هذا الجهاز، ليس هذا فحسب بل ان هذه اللعبة تدعم ميزة الجيروسكوب وبالتالي ستتحرك الشاشة الكبيرة بتحركات اللاعبين وأحداث اللعبة مما سيفرض نكهة كبيرة من الواقعية على اللعبة وكأنك في قلب أحداثها.

 

وهذا ماسيدفعنا الى مزيد من التفاؤل في نمو سوق الألعاب وانتشارها عبر الآي فون وأشقائه بصورة أكبر مستقبلا.

حسنا، ماذا عن العيوب لهذا الجهاز؟

أولا يشير المحللون الى انه لن ينتشر بسرعة: كبيرة بين المستهلكين رغم مزاياه العديدة وسيحتاج الى وقت قد يطول ربما بسبب فكرته الجديدة، ولان البروجكترات لا تزال تعامل كقطعة منفصلة وليس كملحق، لذا قد يمر وقت طويل قبل أن يتخلى الناس عن البروجتكرات التقليدية.

ثانيا، البطارية: وهي الهم المؤرق في كل جهاز متنقل اذ ان مساحته قريبة من مساحة بطارية الآي فون 4 وتستمر ساعتين وهي فترة قصيرة قد لا تكفي لفيلم أو للعبة، والسبب طبيعي جدا في حجم الاستهلاك الشره لهذا الجهاز الضوئي.

ثالثا، السعر: اذ انه يبلغ $449.99 للقطعة الواحدة، الا انه يبقى اقل بكثير من الاسعار الخيالية للبروجكترات الكبيرة والثقيلة والمكلفة، لكن للأسف البيع غير متاح عبر موقع هذه الشركة الا للداخل الأمريكي. الخبر السار هنا هو أنك بإمكانك أن تبتاع هذه القطعة نفسها من أمازون وبسعر أقل يبلغ 399 دولار أمريكي.

 

"مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ"

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s