“ويحبّون أن يُحْمَدُوا بما لم يفعلوا”


بسم الله الرحمن ارحيم

كان بعض المنافقين (وهم الذين كانوا يُظهرون الإيمان والإسلام ويُبْطنون الكفر والفسوق والعصيان) إذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الغزو والجهاد في سبيل الله، تخلفوا عنه، ولم يذهبوا معه إلى قتال المشركين والكفار، وكانوا يفرحون ببقائهم في بيوتهم مع نسائهم وأولادهم وأموالهم، يتنعمون بها، يأكلون أطيب الطعام، ويشربون أعذبشراب،ولايتعرّضون لحرّ أو بَرْدٍ أو قتـال، ولا يعانون مشقّات السفر، فإذا عاد الرسول القائد من القتال في سبيل 

الله، ذهبوا إليه، واعتذروا عن عدم ذهابهم معه بأعذار شتى، وحلفوا الأيمان  الكاذبة، وأحبّوا أن يُحْمَدُوا بما لم يفعلوا، فكشف الله الستر عنهم، و فضحهم، وأنذرهم بقوله سبحانه :

( لا تحسبنَّ الذين يفرحون بما أتَوْا ويحبّون أن يُحْمَدُوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنّهم بِمَفازةٍ منَ العذابِ ولهمْ عذابٌ أليم )

فالذي يفرح بما فعل، ويحبّ أن يحمده الناس بما لم يفعل، لن ينجو من عذاب الله في الآخرة، وقد يفضحه الله في هذه الحياة الدنيا، فيصيبه الخزي والخذلان، ويكون من الممقوتين، والعياذ بالله.   

والكثير يعيوشن معنا على تلك الشاكله , منهم من الاعضاء الذين يزخرفون اعلاناتهم الانتخابية بخدمة الشعب والتراهات الكثيرة وعندما يدخل البرلمان ينسى الشعب ويهتم بمطالبة ومطالب اهله الشخصية !

"مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ"

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s