صهيب عبدالرحمن السميط: والدي بخير ويتحسن ببطء


مصدر الخبر

كتب نافل الحميدان:

alsahfynafel@

استغرب صهيب السميط النجل الأكبر للداعية الاسلامي المعروف الشيخ عبدالرحمن السميط ما يتردد من اشاعات بين الفينة والاخرى تتناول خبر وفاة والده، نافيا في اتصال أجرته معه «الوطن» صحة هذا الخبر جملة وتفصيلا ومطالبا مطلقي الاشاعات تحري الدقة في هذا الامر والدعاء لوالده بدلا من اطلاق اشاعات واخبار عارية عن الصحة في مواقع التواصل الاجتماعي تويتر.

وقال السميط ان هناك تحسنا طفيفا في صحة والده ومازال لا يبصر ويتكلم بصعوبة ويحرك يديه بشكل بسيط، مناشدا كل من يحمل له حبا وودا ان يدعو له بالشفاء العاجل وان يبتعد الكل عن بث مثل تلك الاقاويل التي اصبح الكثيرون يعيدون الرسائل رتويت دون التأكد من صحة الخبر.

عبدالرحمنبنحمودالسميط (15 أكتوبر 1947م) داعية كويتي ومؤسس جمعية العون المباشرلجنة مسلمي أفريقيا سابقاًورئيس مجلس إدارتها،[2] ورئيس مجلس البحوث والدراسات الإسلامية،[3] ولد في الكويت عام 1947 م.[2] أسلم على يديه أكثر من 11 مليون شخص في إفريقيا [4] بعد أن قضى أكثر من 29 سنه ينشر الإسلام في القارة السمراء [5] ما يقرب حوالي 972 مسلماً يومياً في المعدل.[6] قبل أن يصبح ناشطاً في العمل الخيري، كان طبيبا متخصصاً في الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي. تخرج من جامعة بغداد بعد أن حصل على بكالوريوس الطب والجراحة، ثم حصل على دبلوم أمراض مناطق حارة من جامعة ليفربول عام 1974م، وإستكمل دراساته العليا في جامعة ماكجل الكندية متخصصًا في الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي.[2]

نال السميط عدداً من الأوسمة والجوائز والدروع والشهادات التقديرية مكافأة له على جهوده في الأعمال الخيرية ومن أرفع هذه الجوائز جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام والتي تبرع بمكافأتها – 750 ألف ريال سعوديلتكون نواة للوقف التعليمي لأبناء أفريقيا ومن عائد هذا الوقف تلقت أعداد كبيرة من أبناء أفريقيا تعليمها في الجامعات المختلفة.[7]

تعرض في أفريقيا لمحاولات قتل مرات عديدة من قبل المليشيات المسلحة بسبب حضوره الطاغي في أوساط الفقراء والمحتاجين، كما حاصرته أفعى الكوبرا في موزمبيق وكينيا وملاوي غير مرة لكنه نجا.[8] بالإضافة إلى لسع البعوض في تلك القرى وشح الماء وانقطاع الكهرباء.[9] وتسلق جبال كلمنجارو في سبيل الدعوة إلى الله [10] وتعرض في حياته لمحن السجون وكان أقساها أسرة على يد البعثيين.[11]

قضى ربع قرن في أفريقيا وكان يأتي للكويت فقط للزيارة أو العلاج [12] كما مارس الدعوة في كل من الأسكيمو والعراق. كانت سلسلة رحلاته في أدغال أفريقيا وأهوال التنقل في غاباتها محفوفة بالمخاطر وذلك بتعريض نفسه للخطر لأجل أن يحمل السلام والغوث لأفريقيا بيد فيها رغيف ويد فيها مصباح نور وكتاب، وسلاحه المادي جسده المثخن بالضغط والسكر والجلطات وأما سلاحه الإيماني الذي حسم معارك السميط في سبيل الله والمستضعفين فآيات استقرت في قلبه.[13]

ما زال السميط يعمل في الدعوة رغم أنه شيخ كبير ظهر بياض شعره وصعوبة حركته وتثاقل أقدامه فضلاً عن إصابته بالسكر وبآلام في قدمه وظهره.[9] وفي هذه الأيام نشرت أخبار أن الحالة الصحية للشيخ غير مستقرة وأنه يعاني من توقف في وظائف الكلى ويخضع لعناية مركزة في مستشفى مبارك الكبير.[14] ويعتبر من أبرز المنظرين والمطبقين لفقه الدعوة في العصر الحديث.

البوم الصور

"مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ"

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s